محمد بن أحمد المالكي ( الصباغ )

231

تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام

الشباك الذي داخله المقام إلى شاذروان الكعبة عشرون ذراعا وثلث ، كل ذلك بالذراع المتقدم ذكره . انتهى كلام ابن جماعة . وعبارة القليوبي : أما المقام فهو حجر وعليه بناء محوّط ، وكان وجه الباب لجهة الكعبة فغيّر الباب وجعل خلفه . اه . وفي شفاء الغرام « 1 » : ذرع ما بين المقام والحجر الأسود ، وما بين المقام والركن الشامي ، وبين المقام وجدار الكعبة ، وبين جدار الكعبة وشاذروانها المقابل للمقام ، وما بين المقام وحجرة زمزم وحرف بئر زمزم . وعبارته : وقد حررنا بعض ما حرره الأزرقي في هذا المعنى ، فكان ما بين ركن الكعبة الذي فيه الحجر الأسود وبين الركن اليماني من أركان الصندوق الذي فيه المقام من داخل الشباك الذي فيه الصندوق : أربعة وعشرون ذراعا إلا [ سدسا ] « 2 » ، وكان ذرع ما بين وسط جدار الكعبة الشرقي إلى وسط الصندوق المقابل له : اثنين وعشرين ذراعا إلا ربع ذراع ، وكان ما بين ركن الكعبة الشامي الذي يلي الحجر - بسكون الجيم - وركن الصندوق الشامي : ثلاثة وعشرون ذراعا ، وكان ما بين ركن الصندوق الشرقي إلى ركن البيت الذي ببئر زمزم المقابل له : خمسة عشر ذراعا إلا [ ثلثا ] « 3 » ، كل ذلك بذراع الحديد . انتهى . وعبارة الأزرقي « 4 » : وذرع ما بين الركن الأسود إلى مقام إبراهيم : تسعة وعشرون ذراعا وتسع أصابع ، وذرع ما بين [ جدر ] « 5 » الكعبة من وسطها

--> ( 1 ) شفاء الغرام ( 1 / 390 - 391 ) . ( 2 ) في الأصل : سدس . ( 3 ) في الأصل : ثلث . ( 4 ) أخبار مكة للأزرقي ( 2 / 85 ) ، وشفاء الغرام ( 1 / 390 ) . ( 5 ) قوله : جدر ، زيادة من أخبار مكة للأزرقي .